فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 19

والثاني: يراد بلفظ التأويل: التفسير، وهواصطلاح كثيرمن المفسرين. ولهذا قال مجاهد- إمام أهل التفسير - إن (الراسخين في العلم) يعلمون تأويل المتشابه، فإنه أراد بذلك تفسيره وبيان معانيه، وهذا مما يعلمه الراسخون.

والثالث: أن يراد بلفظ (التأويل) صرف اللفظ عن ظاهره الذي يدل عليه ظاهره إلى ما يخالف ذلك لدليل منفصل يوجب ذلك. وهذا التأويل لا يكون إلاَّ مخالفًا لما يدل عليه اللفظ ويبينه. وتسمية هذا تأويلًا لم يكن في عرف السلف، وإنما سمّى هذا وحده تأويلًا طائفة من المتأخرين الخائضين في الفقه وأصوله والكلام، وظن هؤلاء أن قوله تعالى: (وما يعلم تأويله إلاَّ الله) (آل عمران: 7) ، يراد به هذا المعنى، ثم صاروا في هذا التأويل على طريقين ... إلخ» (2) اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت