الصفحة 15 من 47

الشريعة الإسلامية إذ جعلها المصدر الثالث للتشريع) [1] . وآخر يقول: (إن الأنظمة والقوانين الإلحادية التي يسنها الناس أفضل من الشريعة الإسلامية) . وآخر يقول: (إن نظام الإسلام لا يصلح تطبيقه في القرن العشرين) . وآخر يقول: (إن نظام الإسلام يجب أن يحصر في علاقة المرء بربه دون أن يتدخل في شؤون الحياة الأخرى) . وآخر يقول: (يجب علينا أن نقوم بإنحاء الشعبة الإسلامية من الكليات) . وآخر يقول: (هل يصنع لنا القرآن صاروخاً) . وآخر يقول: (هل يصنع لنا القرآن إبرة) . وآخر يقول: (القرآن يخمر الدماغ) [2] . وأنتم -يا أصحاب الفضيلة-نائمون لا يوقظكم صوت الانكسار. إنه العار الذي سوف يكتب على جبينكم يا أصحاب الفضيلة. هل علمتم -يا أصحاب الفضيلة-أن هذا الكفر دخل لمدارسنا، يُمتحن به أولادنا اليفعون؟ هل قرأتم: (الاختبارات الموحدة للدورة الثانية في مادة: اللغة العربية) . في إعدادية مولاي سليمان نيابة أنفا. الدار البيضاء مدة الإنجاز: ساعة ونصف). النص هكذا لفظه يا حراس العقيدة، بل يا حراس الحقيبة: (لا أدري لماذا يكره المتطرفون الإسلاميون المرأة، ويصرون على أن تظل مجرد دمية يعبثون بها في غرف نومهم المظلمة، ويسلبون إرادتها ولا يقبلون إلا أن تكون مجرد جارية حتى ولو حملت لقب زوجة، وعند ما فكرت الدولة في إصدار القوانين الجديدة لتصون كرامتها وتحميها من القهر والظلم، هاج أصحاب الفضيلة أعداء المرأة وكأنه لدغتهم العقارب وأشهروا في وجهها كل أسلحة التخلف والظلام، وكعادتهم فتشوا في أحكام الشريعة الغراء، فسروها حسب أهوائهم واستغلوا تعاليم الدين السمحة أسوأ استغلال، وأخرجوا من جرابهم تفسيرات أشبه بالثعابين السامة، وهي أمور لا تسيء للنساء فقط، بل تدين المجتمعات التي تخيم عليها مثل هذه الأفكار، وتصمها بالعنصرية والتخلف، لقد أظهروا شريعة إسلامية تنكل بالمرأة وتنزل بها أشد العقاب، وأسرفوا في استنباط الأحكام، واستبدلوا بشرائع إسلامية غراء أخرى مستمدة من عصور الجاهلية) . من جريدة (الأحداث المغربية) (عدد 15/ 16/يناير 2000) . فالرجلة الشاوي الحداثية تلميذة استالين العربذة العاهرة الفاجرة القذرة. فالرجلة أراها سيئة هذا الزمان. وشعرها حصيلة أرجاس ومفاسد وخبائث ومهالك ومنكرات وقبائح ورذائل وشعرها ينتقل من سيء إلى أسوأ ومن قبيح إلى أقبح، ومن فاسد إلى أفسد، ليس فيه إلا الضرار والأوضار، والسم الناقع، والجهاد في غير عدو، وتسلق نبي الإسلام بشعرها الوقح، تسلقه بوقاحة لم نتعودها من أساطين الكفر في أميركا، بله إسرائيل، والفضل في هذا يرجع إلى قاسم أمين قصم الله ظهره، وإلى هدى شعراوي وآمنة السعيد، ونوال السعداوي، وعبد الله العروي، ونزار قباني، وغيرهم كثير

(1) انظر: (القول السديد في معالم التوحيد) (ص126) . للمؤلف.

(2) انظر: (القول السديد في معالم التوحيد) (ص23/ 24/25) . للمؤلف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام