الصفحة 7 من 22

* ثُمَّ الغَرَابَةُ [1] : إِمَّا أَن تَكُونَ [2] فِي أَصْلِ السَّنَدِ، أَوْ لَا.

فَالأوَّلُ: الفَردُ المُطْلَقُ.

والثاني: الفَردُ النِّسبي، وَيَقِلُ إِطلاقُ الفَردِيَّة [3] عَلَيه.

وَخَبَرُ الآحَادِ بِنَقْلِ عَدْلٍ تَامِّ الضَّبْطِ، مُتَّصِل السَّنَدِ، غَيْرَ مُعَلَّلٍ وَلَا شَاذِّ هُوَ الصَّحِيحُ لِذَاتِهِ،.

وَتَتَفَاوَتُ رُتَبُهُ بِتَفَاوُتِ هذه الْأَوْصَافِ.

، وَمِن ثَمَّ قُدِّمَ صَحِيحُ الْبُخَارِي، ثُمَّ مُسْلِم، ثُمَّ شَرْطُهُمَا [4] .

فَإِن خَفَّ [5] الضَّبطُ: فَالحَسَنُ [6] لِذَاتِهِ، وَبِكَثْرَةِ طُرُقِهِ يُصَحَّحُ.

فَإِنْ جُمِعَا فَلِلتَّرَدُّدِ فِي النَّاقِلِ حَيْثُ التَّفَرُّدُ، وَإِلَّا فَبِاعْتِبَارِ إِسْنَادَيْنِ.

(1) فى (غ) (الغريب)

(2) فى (غ) (يكون)

(3) فى (ك 1) (الفرد)

(4) فى (ك، ك 2) (شروطهما)

(5) فى (غ) (لم يتم) مكان (خف)

(6) في (ك 1،ط، كو) (فهو الحسن) ، المثبت من (غ، ك، ك 2،ت)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت