* ثُمَّ الغَرَابَةُ [1] : إِمَّا أَن تَكُونَ [2] فِي أَصْلِ السَّنَدِ، أَوْ لَا.
فَالأوَّلُ: الفَردُ المُطْلَقُ.
والثاني: الفَردُ النِّسبي، وَيَقِلُ إِطلاقُ الفَردِيَّة [3] عَلَيه.
وَخَبَرُ الآحَادِ بِنَقْلِ عَدْلٍ تَامِّ الضَّبْطِ، مُتَّصِل السَّنَدِ، غَيْرَ مُعَلَّلٍ وَلَا شَاذِّ هُوَ الصَّحِيحُ لِذَاتِهِ،.
وَتَتَفَاوَتُ رُتَبُهُ بِتَفَاوُتِ هذه الْأَوْصَافِ.
، وَمِن ثَمَّ قُدِّمَ صَحِيحُ الْبُخَارِي، ثُمَّ مُسْلِم، ثُمَّ شَرْطُهُمَا [4] .
فَإِن خَفَّ [5] الضَّبطُ: فَالحَسَنُ [6] لِذَاتِهِ، وَبِكَثْرَةِ طُرُقِهِ يُصَحَّحُ.
فَإِنْ جُمِعَا فَلِلتَّرَدُّدِ فِي النَّاقِلِ حَيْثُ التَّفَرُّدُ، وَإِلَّا فَبِاعْتِبَارِ إِسْنَادَيْنِ.
(1) فى (غ) (الغريب)
(2) فى (غ) (يكون)
(3) فى (ك 1) (الفرد)
(4) فى (ك، ك 2) (شروطهما)
(5) فى (غ) (لم يتم) مكان (خف)
(6) في (ك 1،ط، كو) (فهو الحسن) ، المثبت من (غ، ك، ك 2،ت)