الصفحة 6 من 22

فَأَقُولُ: الخَبَرُ إِمَّا أَن يَكُونَ لَهُ [1] :

* طُرُق بِلا [2] عَدَدٍ مُعَيَّن.

* أو مع حَصْر [3] بَمَا فَوقَ الاثنَتينِ.

* أو بِهِمَا.

* أو بِوَاحِد.

فَالأَوَّلُ: المُتَوَاتِرُ المُفِيدُ للعِلمِ اليَقِيني بِشُرُوطِهِ.

والثاني: المَشهُورُ وهو المُستَفِيضُ [4] على رَأي.

والثَالِثُ: العَزِيزُ، وَلَيْسَ شَرطًا للصحيحِ خِلَافًا لِمَن زَعَمَه.

والرابعُ: الغَرِيبُ.

وكلها - سِوَى الأول - آحَاد.

وفيها المَقبُولُ, والمَردُودُ لتَوَقُف الاستِدلال بها على البَحث عن أَحوَالِ رُوَاتِها دُونَ الأول، وقد يَقَعُ فيها ما يُفِيدُ [5] العِلمَ النَّظَرِيَّ بالقَرَائِن على المُختَار.

(1) فى (غ) (من) مكان (له)

(2) فى (ك 1،ك) زيادة (حصر)

(3) فى (ك) سقطت (حصر)

(4) فى (ك 1) (والمستفيض)

(5) فى (غ) (1 أ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت