بسم الله الرحمن الرحيم رب يسر وأعن يا كريم
(قال الشيخ الإمام العلامة الرحلة فريد الدهر ووحيد العصر شهاب الدين: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني - فَسَّحَ الله في مُدته وأسكنه بحبوحة جنته) :
الحمدُ لله الذي لم يَزَل عَالِمًا قديرًا وصلى الله على سيدنا محمد الذي أَرْسَلَهُ إلى الناسِ بَشِيرًا وَنذيرًا، وعلى آل محمد [1] وَصَحبِهِ وَسَلَّمَ تسلِيمًا كَثِيرًا.
أما بَعدُ:
فَإِنَّ التَّصَانِيفَ في اصطِلاحِ [2] أَهْلِ الحَديثِ قد كَثُرَت، وَبُسِطَت واختُصِرَت، فَسَأَلَنِي بَعضُ الإِخوَانِ [3] أَن أُلَخَّصَ لَهُم [4] المُهِمَ مِن ذَلِك، فَأَجَبتُهُ إلى سُؤَالِهِ رَجَاءَ الاندِرَاج في تلك المَسَالَك.
(1) فى (غ) (وصلى الله على آل محمد) في (ك) (وعلى آله)
(2) فى (ك) (مصطلح)
(3) فى (ك) (اخواني)
(4) في (ك، غ، ت) (له)