تَقْرِيرِهِ.
أَو إِلى الصَّحَابِي كَذلِكَ وَهُوَ: مَنْ لَقِيَ النَّبيَّ -صلى اللهُ عليه وسلم- مُؤْمِنًا بِهِ وَمَاتَ عَلَى الإِسلَامِ وَلَو تَخَلَّلَت رِدَّةٌ فِي [1] الأَصَح.
أَو إِلَى التَّابِعِي: وَهُوَ مَنْ لَقِيَ الصَّحَابِي كَذَلِك.
فَالأَوَّلُ: المَرْفُوع ُ، وَالثَّاني: المَوْقُوفُ، وَالثَّالِثُ: المَقْطُوعُ ُ، وَمَنْ دُونَ التَّابِعِيِّ [2] فِيهِ مِثْلُهُ، وَيُقَالُ للأَخِيرين الأَثَرُ [3] .
وَالمُسْنَدُ: مَرْفُوعُ صَحَابِيٍّ بِسَنَدٍ [4] ظَاهِرُهُ [5] الاتِّصَالُ.
فَإِنْ قَلَّ عَدَدُهُ: َفَإِمَّا أَنْ يَنْتَهِيَ [6] إِلَى النَّبيِّ -صَلى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ-، أَوْ إِلَى إِمَامٍ ذِي صِفَةٍ عَليَّةٍ كَشُعْبَةَ.
فَالأَوَّلُ: العُلُوُّ المُطْلَقُ.
وَالثَّانِي: العُلُو النِّسْبِيُّ.
(1) فى (ك) (على)
(2) فى (ت) (الصحابي)
(3) (ويقال للأخيرين الاثر) سقطت من (ك 1،كو، ط) ،والمثبت من (غ، ك، ك 2،ت)
(4) فى (ك 1) (لسند)
(5) فى (غ) (ظاهر)
(6) فى (غ) (يكون)