وتعرفي بتجربة سيئة فترفضها وتحاذر منها.
رابعًا: السعي (العمل الخارجي)
وهو ثمرة لما يدور بداخل الإنسان، أو لازم من لوازمه. فالظاهر مرتبط بالباطن.
إضاءات
1.هذه المراحل متوالية، وتؤثر كل مرحلة في الأخرى. فلا تتكون صور بدون إدراك، ولا تتراكم الصور في الخيال دون أن تنشئ أحاسيس (تفاعل بالوجدان) ، ولا تتكون الأحاسيس وتقف الجوارح دون أن تتحرك في اتجاه تلبية هذه الأحاسيس.
2.هذه المراحل يتحدث عنها علماء العقيدة بمسميات أخرى، فالإدراك والتصور هو"قول القلب"، أو"المعرفة الخبرية"أو"التصديق الخبري"، وأثر الإدراك والتصور في ذات القلب .. ما تحدثه المعرفة من أحاسيس أو تفاعل بالوجدان هو ما يعرف بـ"عمل القلب"عند علماء العقيدة، ثم السعي الظاهر هو"عمل الجوارح"عند علماء العقيدة.
3.والتوحيد مبني على هذه التركيبة، فنقول: التوحيد: علمي خبري (يمثل المعرفة الخبرية التي هي الإدراك والتصور، أو قول القلب) وإرادي طلبي (يمثل أثر المعرفة الخبرية في القلب وما يتبع ذلك من عمل الجوارح) .
أو نقول: التوحيد توحيدان: معرفة وإثبات (يمثل المعرفة الخبرية التي هي الإدراك والتصور، أو قول القلب) ، وقصد وطلب (يمثل أثر المعرفة الخبرية في القلب وما