الصفحة 15 من 27

يتبع ذلك من عمل الجوارح).

أو توحيد الربوبية والأسماء والصفات (ويمثل الإدراك) ، وتوحيد الألوهية (ويمثل أثر الإدراك في القلب وكذا لازم ذلك من عمل الجوارح) .

(مرفق شكل توضيحي)

4.موانع ضبط السلوك هي:

1 ـ الجهل، وذلك بعدم تكون هذه السلسلة بداية.

أو ضعف المعرفة، بأن تكون معرفة بلا تصورٍ كاف. كمن يسمع بالشيء مرة واحدة، أو لا يحاول تركيز المعلومة وزيادة استقرارها في ذهنه. وهي آفة عند كثيرين، يتواجد عندهم علم، ولكنه ليس بعلمٍ تام، ولذا لا يستلزم أثرًا. وفي ذلك إشارة إلى أن من أراد أثرًا (سلوكًا) فعليه العتناء بالمعارف.

2 ـ وجود عارض يعترض المعرفة ويكون أقوى منها كالكبر والحسد، وحب الرياسة، أو الخوف الشديد ونحو ذلك.

3 ـ الشيطان، وهو العدو"إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوًا"

لذا لضبط السلوك لابد من التركيز على المفاهيم الأساسية التي تشكل سلوك الإنسان (أخلاق الإنسان) ،ورأس ذلك كله معرفة الله سبحانه وتعالى وعز وجل. فمن عرف الله أحبه، وخافه، ومن أحب وخاف أتى المحامد وترك المعايب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت