عن شيء معين ... يحاول أن يجد توصيفًا ... يفكر فيما يتعرف عليه، وعلينا مساعدته، أو حثه باستثارة أسئلةً إن لم يكن يسأل.
تطبيق:
مثلا أريد تعليم طفل في الثانية والنصف من عمره حروف الهجاء: ما هو المطلوب؟
• إدراك الأم أن هذه السن تصلح للتعليم.
• إدراك الأم أن تعليم الطفل مبكرًا يجعله متفوقًا .. متقدمًا، مثمرًا في دنياه وآخرته. نافعًا لنفسه، رافعًا من قيمة نفسه، وأسرته، وعائلته، ومجتمعه، وأمته.
• إدراك الأم أن الله يسألنا عما خولنا من نعمة، يسألنا عن أوقاتنا ماذا فعلنا فيها؟، وعن جهودنا أين صرفت؟
• إدراك الأم أن التعليم في الصغر كالنقش على الحجر، وأن الطفل إن ترك في صغره فإنه يتأخر عن أقرانه ويصعب تعليمه بعد ذلك.
• إدراك الأم أنها حين تبدأ مبكرًا فإن النضج يأتي مبكرًا، تحصل على رجل أو إمرأة ناضحة في سنة دون الخامسة عشر.
• ويساعد في تعليم الأطفال مبكرًا الاطلاع على النماذج النجاحة في الحياة.
• ويساعد في تعليم الأطفال مبكرًا استعمال أكثر من وسيلة تعليمية، فتعرض حروفَ الهجاء على طفلٍ بأشكالٍ مكتوبة وملموسة كثيرة متنوعة.
• ويساعد في تعليم الأطفال مبكرًا تكرار رؤية الطفل للحرف أكثر من مرة، وبأكثر من شكل. فإن ذلك يجعله يستوعب بسهولة، ويجعل المعلومة تترسخ بسهولة.
ثالثًا (من مراحل تكوين السلوك) : التفاعل بالوجدان
وهو ثمرة تلقائية للصور التي تعتلج بالخاطر. ويسميه بعضهم بالأحاسيس، أو الإرادة، أو القصد، أو الرغبة والرهبة. (كل راغب راهب) و (كل محب كاره) .
تَعْرِفي بتجربة تعليمية جيدة، فتحبيها وتسعي في محاكاتها.