الصفحة 11 من 27

كيف أستفيد أنا بنفسي؟، وكيف أستفيد بإفادتي غيري؟؟

النظر في النفس أولًا: ماذا أريد؟ وماذا أستطيع أن أفعل؟ وكيف الوصول للمراد؟

والنظر في الأبناء، ماذا يحسنون وماذا أريد منهم؟ وكيف الحصول على المراد؟

ما أهمية هذه النقطة في موضوعنا (تحفيظ الأبناء مبكرًا) أو (حفظ القرآن الكريم) ؟

لابد من إدراك أهمية تعليم الأبناء مبكرًا، فالمرء لا يسير لتحقيق شيء لا يعرفه. أو لا ينشط لتحقيق هدفٍ يرى أنه رخيص، أو قريب سهل المنال. فلابد من رسم هذا الهدف في الخاطر بوضوح، ويكون ذلك بأكثر من وسيلة فمثلًا:

• مطالعة المتفوقين بأعينهم، وحال تكريمهم، وكيف أن الناس تحبهم وتطلب مودتهم.

• مطالعة المتفوقين وكيف أن في تفقوهم أجر كبير لمن يريد الله والدار الآخرة، فهم سبب في بث العزيمة على طلب الخير في نفوس الناس، وبالتالي يحصل من ورائهم ثواب كبير، فالدال على الخير كفاعلة، والمتسبب في الفعل كالفاعل سواءً بسواء. فمن كان يريد ثواب الدنيا والآخرة فعليه أن يجتهد ويكون من هؤلاء المتفوقين، أو من ذريته أحد هؤلاء المتفوقين.

• وشيء آخر مهم وهو:

التفوق (حفظ القرآن الكريم) زيادة في قيمة الفرد نفسه.

وقيمة الفرد زيادة في قيمة الأسرة.

وقيمة الأسرة تؤثر على قيمة المجتمع.

فالتفوق نماءُ للفرد .. والأسرة .. والمجتمع ... والوطن .. والأمة كلها.

فإدراك"تطوير الذات"أو"تطوير الفرد"ينبغي أن يكون هدف للجميع.

لمن يهتمون بأنفسهم. ولمن يهتمون بأسرتهم (أب وأم) ، ولمن يهتمون بمجتمعهم، ولمن يحملون همَّ أمتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت