فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 32

هل تركه الشيطان؟ أبدًا، بعد الإسلام الشيء الطبيعي أن يفارق المرء ديار الكفر ليلتحق بديار الإسلام، حتى يستمتع بالإسلام، وأنت لا تستطيع أن تستمتع بالإسلام إلا إذا كنت في وسط مسلمين، هذا ينفذ أحكام الله، وهذا ينفذ أحكام الله، وأحكام ربنا عالية تشمل الجميع فتشعر بالدفء، وتستمتع بحلاوة الإسلام، فلذلك بعدما قاوم الشيطان وأسلم ينبغي عليه أن يهاجر.

الطريق الثاني من طرق الشيطان في إضلال الآدمي.

فالشيطان سبقه إلى طريق الهجرة ووقف على الرصد ووقف على قارعة الطريق يريد أن يصده عن الهجرة، وكما قلت لكم الهجرة الأولى التي هاجر فيها المسلمون من مكة إلى المدينة، كان القصد منها عمل كيان حتى يشعر المسلم أن له حيثية وأن له وطنًا، فهذا يعطيه شيئًا من القوة.

وعادةً الذي يهاجر يترك خلفه ملاعب صباه ويترك أهله وخلانه وأصدقائه، ولا تجمل الحياة إلا بهذا كما سأذكر لكم، فقعد له في طريق الهجرة ,"فَقَالَ له: أَتُهَاجِرُ وَتَذَرُ أَرْضَكَ، وَسَمَاءَكَ؟ وَإِنَّمَا مَثَلُ الْمُهَاجِرِ كَمَثَلِ الْفَرَسِ فِي الطِّوَلِ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت