إلا أن يمسكه من بطنه ويحرك يديه على جنبيه وتكون المسألة ليس لها ضابط، فهذا لا يجوز أبدًا.
الوالد له جذور ضاربة، وهو الشوكة التي يخاف منها الولد.
الآداب الإسلامية في التعامل بين الوالد والولد كثيرة، لكن الذي أريد أن أقوله هنا أن الوالد له جذور ضاربة، وهو الشوكة التي يخاف منها الولد، ساعات هناك بعض الناس يسافرون إلى خارج بلادهم والأم تنفرد بتربية الأولاد، الولد ينحرف أو يعمل حاجة خطأ تقول له سأخبر أباك، فيقول لها لا تخبريه وهذه أخر مرة، أين أبوه؟ إنه يأتي شهر واحدًا في العام، في السنة شهر واحد فقط، ومع ذلك إذا هددته بأبيه تجد الولد رجع وغير ذلك.
فالرجل كما نحن نقول في الأمثال لو هو عظم في جوال أو عبارة عن جثة على سرير له قيمة كبيرة في حياة الولد، يكفي أن الولد يحمل اسمه، فلان بن فلان، يحمل اسمه.
فالأنبياء كلهم عورضوا بسنة الآباء.
فالشيطان لمِا يعلم من مكانة الوالد في نفس الولد فيهيجه ويقول له:"أتسلم وتذر دينك ودين آبائك وآباء أبيك"، ويرجعه إلى الجد السابع عشر، أو الثامن عشر، كنوع من التهييج،"قال- صلى الله عليه وسلم-:"فعصاه فأسلم"."