الإسلام، وإذا خرج من دائرة الإسلام خرج إلى الفضاء الواسع ألا وهو الكفر.
أركان الإسلام.
فيكون الدين عندنا كما في حديث جبريل- عليه السلام- الذي رواه الشيخان في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - ورواه مسلم في حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه"لما جاء جبريل - عليه السلام - وسأل النبي- صلي الله عليه وسلم- ما الإسلام؟ قال: أن تشهد أن لا إله إلا الله وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلًا، ما الإيمان؟ قال: أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره، ما الإحسان؟ قال: أن تعبد كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك".
هذه الدوائر المتداخلة كما قلت أعلي دائرة فيها أو قبتها الإحسان والإحسان كما عرفه النبي - عليه الصلاة والسلام -"أن تعبد الله كأنك تراه"هذه هي معني أشهد لأنك لن تراه علي الحقيقة، لكن كأنك تراه، كأنك تشاهده"فإن لم تكن تراه فإنه يراك"، تخيل أن رجلًا يريد أن يزني، ويعلم يقينًا أن يوجد كاميرا مسجلة، أو أن أحدًا ينظر إليه من ثقب