الصفحة 3 من 30

ولأن رؤية الله- عز وجل- في الدنيا مستحيلة وإن كنا نراه في الجنة إن شاء الله تعالى كما نرى القمر ليلة البدر وكما جاءت بذلك الأحاديث المتواترة، إلا أننا لا نرى ربنا في الدنيا.

وقصة موسى - عليه السلام - معروفة لما قال: {رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي} فماذا كانت النتيجة؟ {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا} (الأعراف:143)

وقال النبي- صلي الله عليه وسلم-:"واعلموا أنكم لن تروا ربكم حتى تموتوا"، فرؤية الله- عز وجل- في الدنيا مستحيلة، ولكن قدِّر هذا , عندما تقول أشهد أن لا إله إلا الله، ولأنك لن تراه تبقى المرتبة الثانية هو يراك، وهذا أعلى درجات الدين.

درجات دين الإسلام.

فإن دين الإسلام على ثلاث درجات الدرجة الأولى وهي الأوسع الإسلام ثم الإيمان، ثم الإحسان، فهي ثلاثة دوائر متداخلة، الدائرة الأوسع الإسلام، وبداخلها دائرة أضيق منها وهي الإيمان وبداخلها دائرة أضيق منها وهي الإحسان، فإذا خرج من الإحسان أين يذهب؟ يقع في دائرة الإيمان، وإذا خرج من دائرة الإيمان أين يذهب؟ يقع في دائرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت