الصفحة 2 من 30

وهذا الأذان الذي نسمعه في اليوم خمس مرات وكما قلت هو بمثابة الإعلان الرسمي لدين الإسلام، يشتمل على ركيزتين لا يقوم إيمان عبدٍ إلا بصحتهما.

الركيزة الأولي: وهي أشهد أن لا إله إلا الله، وهي التوحيد.

الركيزة الثانية: وهي أشهد أن محمد رسول الله وهي الإتباع، فهما توحيد وإتباع، فكما أن الله- عز وجل- لا شريك له في العبادة فإن النبي- صلي الله عليه وسلم- لا شريك له في الإتباع، وكل مُتَبعٍ بعده - صلي الله عليه وسلم إنما إتباعه فرعٌ على إتباع النبي- صلي الله عليه وسلم- ولذلك قلت لا شريك له في الإتباع.

المراد بالشهادة.

وهنا كلمة ربما يغفل عنها كثير من الناس وهي قول المؤذن أشهد الشهادة بضد الغيب، الشهادة هي الرؤية، قال تعالي: {عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ} (الحشر:22) ، فعندما أقول: أشهد أن لا إله إلا الله، أي كأنك تقول أنا أرى الله وأشاهده، يكون من ثمرة ذلك أن قلبك لا يقوم في مشهد العصيان وأنت تعتقد أنك ترى الله.

هل يُري الله _عز وجلَّ _في الدنيا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت