الباب، أيستطيع أن يفعل شيئًا؟ لا يستطيع أن يفعل شيئًا، وهذا نظر بشر فإذا تحقق المرء بمعني أشهد لا يستطيع قلبه أن يقوم في مشهد العصيان مطلقًا.
لا يستطيع ذلك.
وبهذا تعلم فساد هذه الرواية الإسرائيلية التي يذكرها بعض أهل التفسير في سورة يوسف عليه السلام {لَوْلا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ}
(يوسف:24) ، من ضمن الروايات الصلعاء التافهة في هذا الباب قالوا: برهان ربه أنه عندما حل سرواله ونظر إلي السقف فوجد يعقوب عاضًا علي إصبعه يقول له: لا تفعل، أي منقبة ليوسف حينئذٍ لما يرى أباه، صورة أبيه وهو يعض على إصبعه لا تفعل، أي ميزة وأي منقبة ليوسف حينئذٍ، في اجتنابه الزنا، أي رجل حتى وإن كان فاجرًا لو علم أن أحدًا يراقبه، أو يشاهده، أو يصوره فإنه لا يستطيع أن يفعل ذلك.
الشهادة دلالة علي صحة التوحيد.
فعندما يقول المؤذن: أشهد أن لا إله إلا الله، في هذا دلاله علي صحة التوحيد، ومعلوم أن العبد لا يقبل منه أي عمل إلا إذا صح توحيده، لا مداهنة في هذا إطلاقًا، ولا ينجو من