فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 16

علينا. وهذا ظاهر الآيات! هذا كلام ليس به استنباط، هذا ظاهر السورة، وبعضهم سكت فلم يقل شيئًا.

فقال عمر لابن عباس: أكذلك تقول يا ابن عباس؟ قال: لا. قال: ما تقول؟ فقلت: هو أَجَلُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أعلَمَهُ له، فقال: إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجًا، فذلك علامة أجلك ودنو موتك وقرب انتقالك، فسبح بحمد ربك واستغفره. قال عمر: لا أعلم منها إلا ما تقول. فِعلًا هكذا!.

هذه الإشارة في السورة مَن يفهمها؟ أصحاب التدبر ومَن فتح الله عليه، وهذا ما دعا به رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يفقِّهه الله في الدين، وأن يعلمه تأويل القرآن؛ وكذلك حصل في قوله تعالى: (أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ لَهُ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ) [البقرة:266] ، عمر يسأل ابن عباس عن هذه الآية، فقال ابن عباس: ضُربت مثلا لعمل. فقال عمر: أي عمل؟ فقال ابن عباس: لعمل. فقال عمر: رجل غني يعمل الحسنات ثم بعث الله له الشيطان فعمل بالمعاصي حتى أغرق أعماله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت