عندما أصيب فهد بن عبد العزيز بالجلطة وأصبح مومياء محنطة يأتي التصريح من البيت الأبيض (إنه لا قلق على وضع السعودية فهي في أيدي أمينة) كما يقول وزير الخارجية الأمريكي. فمن الحاكم إذن؟ وهو يطمئن من على وضع السعودية؟
الحكم الثالث: - لا يجوز مطلقًا تمكين كافر يهودي أو صليبي أو وثني أو غيرهم. من تملك عقار أو أرض أو منزل خاص أو فندق أو شركة في جزيرة العرب ولا فتح مجال للاستثمار التجاري لهم لا على هيئة شركات نفط وغاز عملاقة ولا مطاعم ولا خدمات ولا ترفيه ولا غير ذلك في جزيرة العرب لقد أودع الله تعالى أرض الجزيرة ثروة النفط الهائلة التي سال لها لعاب المستعمر الأمريكي فأتى بكل شركاته الجشعة الاستعمارية فعقد مع وكلائهم في السعودية والخليج الصفقة إنها أكبر صفقة غبن وهدر حتى الآن في التاريخ بطلها الممثل الأمريكي بالوكالة عبد العزيز وأبناؤه ومن بعدهم والشركات الأمريكية النفطية الكبرى الجشعة في الطرف الآخر.
والمعادلة هكذا باختصار الامتياز الأبدي السرمدي للشركات الأمريكية في الاستثمار كيفما يحلو لها من النفط والغاز والبتروكيماويات.
وهذا الاستثمار هو العمود الفقري للاقتصاد الأمريكي كله وبالتالي اليهودي الصهيوني.
ولذلك فعند الولايات المتحدة الاستعداد التام للتدخل السريع وبأعداد هائلة من الجنود لحماية هذا الامتياز
لما وقعت أزمة الخليج أرسل بوش الجيوش الأمريكية الجرارة قال له بعض أعضاء مجلس الشيوخ: أترسل أبناء وبنات أمريكا إلى الحرب من أجل شيوخ النفط الجشعين. فقال بوش: نحن أرسلنا الجنود الأمريكيين ليس من أجل شيوخ النفط وإنما من أجل شيوخ أمريكا.
وطرف المعادلة الثاني: الثراء الفاحش للأمراء والأميرات والبذخ الذي تجاوز كل الحدود والطغيان الذي لا نظير له.
وبقية الشعوب في حالة من البؤس والفقر تزداد يومًا بعد يوم والبطالة والعطالة وتدمير القدرات الشبابية والفكرية والعلمية في بلد كالسعودية أكبر بلد منتج للنفط في العالم وكذا في الغاز الطبيعي هو الأول أو الثاني أو الثالث في العالم ومساحتها الجغرافية هائلة تحتاج إلى جيوش جرارة لحمايتها وعدد السكان بها ضئيل إذا ما قيس بمصر والشام والعراق والسودان وإيران وتركيا ونحوها.
ومع ذلك اسمع الأرقام: