الصفحة 14 من 28

من عرضه إلا خذله الله عز وجل في موطن يحب فيه نصرته وما من امرئ ينصر امرأ مسلمًا في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته""

أم لديكم عهد من الله ألا يعذبكم ولا يؤاخذكم جراء خذلان المجاهدين: فعن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من لم يغز أو يجهز غازيا أو يخلف غازيًا في أهله بخير أصابه الله بقارعة قبل يوم القيامة"

أم لديكم أمان من الله جراء سكوتكم على الصليب يسرح ويرتع في أرض نبيكم عليه الصلاة والسلام الذي وصاكم آخر ما وصاكم في مرض موته - صلى الله عليه وسلم - حين قال:"أخرجوا المشركين من جزيرة العرب".

وأنقل لكم ما كتبته أنامل الكاتب الفذ لويس عطية الله حين قال: [إن أهل العراق يؤدون ما عليهم ويقاومون بشراسة وصلابة، ومقاومتهم الصلبة، وقتالهم دفاعا عن شرفهم وعن عرضهم وأداءهم العسكري المشرف حتى الآن كلها بشارات جاءت كالماء البارد على الرجل الحارد ..

وإلا فإننا نحترق منذ أشهر على ما يحدث للمسلمين في كل مكان، وقد كنت أموت كمدًا كل يوم يطلع علينا ذلك النجس بوش يتبجح بأنه سيحارب أهلنا وإخواننا في العراق ..

لكن ما يملأ العين دما والقلب شجى والحلق غصة أن هذه الحرب التي تشن الآن على العراق، نحن نساهم فيها مساهمة فعالة ..

نعم نحن الذين نقتل إخواننا المدنيين في العراق!!

تنطلق القوات الصليبية الكافرة من بلادنا ..

وتزود بوقودنا ..

وتحمى بقوات أمننا ..

وتفتح لها الأرض والأجواء والبحار ..

وتدعم إعلاميًا ومعنويًا ..

وتصدر الفتاوى لتبرير ما تعمله ..

كيف نقبل هذه الفضيحة التاريخية؟ ..

لو لم تكن كفرًا مخرجًا من الملة، فإنّ هذه الأفعال فضيحة شرف، وفضيحة مرؤة، وفضيحة كرامة .. بمقاييس القبيلة!! فضلًا عن مقاييس الإسلام ..

وإذا قبل الحاكم الخائن الممسوخ وإذا قبل العالم المأجور الكلب!

كيف يقبل رجل الأمن .. ؟

وكيف يقبل الضابط .. ؟

والطيار .. ؟

والذي يعمل في تزويدهم بالنفط وحمايتهم؟

كيف يقبل الناس السكوت؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت