وانقاد كل شيء لعظمتك وخضع كل ذي سلطان لسلطانك وصار أمر الدنيا والآخرة كله بيدك، اجعل لي من كل هم أصبحت فيه وأمسيت فيه فرجًا ومخرجًا، اللهم إن عفوك عن ذنوبي وتجاوزك عن خطيئتي وسِتْرك على قبيح عملي، أطمعني أن أسألك ما لا أستوجبه مما قصرتُ فيه أدعوك آمنًا، وأسألك مستأنسًا، فإنك المحسن إليّ وأنا المسيء إلى نفسي فيم بيني وبينك، تتودد إليّ بنعمك وأتبغض إليك بالمعاصي ولكن الثقة بك حملتني على الجرأة عليك فَعُد بفضلك وإحسانك عليّ إنك أنت التواب الرحيم).
الورد القرآني: