أنت ترحمني، ارحمني رحمة من عندك تغنيني بها عن رحمة من سواك).
ن- وهذا إذا قلته وكررته - فلو كان عليك مثل الجبل العظيم من الدّين لقضاه الله عنك وفتح لك أبواب رزقه. وهو: (اللهم اكفني بحلالك عن حرامك واغنني بفضلك عمن سواك) .
س- وهذا ذكر ودعاء مجرب ما قيل في شدة إلا وأعقبها يسر ولا محنة إلا وزالت ولا عسر كعسر ولادة المرأة إلا ونفس الله عنها. وهو: (اللهم كما لَطُفت في عظمتك دون اللطفاء وعلوت بعظمتك على العظماء وعلمتَ ما تحت أرضك كعلمك بما فوق عرشك، وكانت وساوس الصدور كالعلانية عندك وعلانية القول كالسر في علمك،