فيجلسه عن يمينه والناس ينظرون ومنكم من يشفع في أهل بيته وأخوانه كما يشفع النبيون هكذا تقول لهم: أنتم اليوم في عز الأبد، وسعادة الأبد ونجاة الأبد، وفرحة الأبد وخيرًا كثيرًا أيها المؤمنون وأبشروا بالرضوان أيها الصادقون، واسعدوا بالسعادة المطلقة الأبدية أيّها العبّاد الزاهدون المجاهدون المخلصون، فأنتم لن تلقوا إلا رب رحيم، ونعيم مقيم، وصدق الله العظيم: (لمثل هذا فليعمل العاملون) ...
فتصور أخي كيف تكن فرحة هؤلاء الأبرار الطيبون!!!
ويبدأ الناس ينتقلون إلى أرض المحشر فإذا منظر الفرحة والحسرة يتكرر:
فالمتقون يمضون يمضون راكبين مكرمين معززين في شكل وفد إلى الرحمن الرحيم والفرحة ظاهرة على وجوههم. ويساق المجرمون سوق الحمير