وهكذا أنواعًا كثيرة، فكل واحد يبعث على ما مات عليه، لا شك أخي أن يوم القيامة يوم خطير وثقيل وشره مستطير وعبوس قمطرير كما وصفه الله تعالى في كتابه الكريم .. يوم نحن لا نعرف طبيعته ولا ينجو من هذا اليوم العصيب إلا أولياء الله وأحبابه هم الذين يقال لهم: (لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون) وهم الذين: (لايحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون) تبشرهم وتطمئنهم فتقول لهم: أنتم اليوم أهل العز والكرامة، أنتم أهل السعادة والنجاة، أنتم أهل الرحمة والراحة والفرحة، لا يهولكم شيء يخوفكم، وما تلقون من ربكم إلا المغفرة والرضا وما تشتهون، وتحيط بكم الملائكة، وموقفكم من الأنبياء موقف خير، وهناك أحواض أنبيائكم فاشربوا مما شئتم، وتضيف الملائكة فتقول: ويكفيكم أن ربكم راضٍ عنكم وقد غفر لكم ذنوبكم. فإنّ منكم من يكرمه