الصفحة 6 من 34

في الدارين، ومن مال مع الشهوات النفسية ونبذ أمر الله وفشل في الامتحان فله شر الجزاء.

ثانيًا: وهو أجل مكتوب لا يقع إلا بإذن الله، قال تعالى: {وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا} [آل عمران:145] .

وهنا علينا أن لا نجزع إذا حلّ بعزيز علينا الموت لأن الله أخبر أن النفوس جميعها متعلقة بآجالها بإذن الله فمن حتم عليه بالقدر أن يموت، مات ولو بغير سبب، ومن أراد بقاءه فلو أتى من الأسباب كل سبب لم يضره ذلك قبل بلوغ أجله، ومهما تعددت الأسباب فالكل يموت بأجل مكتوب من الله.

قال تعالى: {قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ} [آل عمران:145] فلا يتأخر الأجل بسبب أو بغير سبب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت