قال تعالى: {وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} [المنافقون:11] .
ثالثًا: إنه قدر الله، ومع إيماننا بأركان الإيمان الستة ومنها القضاء والقدر إلا أنه إذا وقع الموت بأحدنا غاب الإيمان بالقدر والله يقول: {نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ} [الواقعة: 60] ، فكان الواجب أن نسلم لقضاء الله وقدره ونقول: «الحمد لله، إنّا لله وإنّا إليه راجعون» عند الصدمة الأولى أخي بارك الله فيك.
رابعًا: أن الله كتب الموت على جميع الأحياء ولم يستثنِ أحدًا منه، فقال تعالى: {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ} [الأنبياء: 35] . ولو كان الله مستثن أحدًا لاستثنى وأبقى حبيبه وخليله المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم ولكنه جلّ في علاه قال: وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ