ومفاهيم غير صحيحة عن هذا القادم. أتدرون من هو؟ .. إنه الموت، فتعالوا معي نجول في حدائق القرآن ذات البهجة والأنوار لنكشف حقائق هذا القادم، نسأل الله حسن الختام.
فأقول مستعينًا بالله:
أولًا: الموت مخلوق وليس عدمًا كما يظن البعض ويستشهد ببيت من أغنية قائلًا: (تاليتها إلى الطين) ، ولكن الله يقول سبحانه وتعالى: {الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ} [سورة الملك. آية:2] .
والمعنى: أن الله خلق عباده وأخرجهم لهذه الدار وأخبرهم أنهم سينقلون منها وليس الموت فناءً محضًا وإنما هو انتقال من دار إلى دار وأمرهم الله ونهاهم وابتلاهم بالشهوات المعارضة لأمره فمن انقاد لأمر الله وأحسن العمل، أحسن الله له الجزاء