الصفحة 4 من 34

مقدمة

ربنا لك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه دائمًا أبدًا أبدًا كما يحب ربنا ويرضى وينبغي له، وصلِّ اللهم وسلّم على الحبيب المصطفى في الأولين وصلِّ وسلم عليه في الآخرين وصلِّ وسلّم عليه في الملأ الأعلى إلى يوم الدين وصلِّ وسلم عليه في كل وقت وآنٍ وحين وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وعلينا ومعهم وفيهم بمنّك وكرمك ورحمتك يا أرحم الراحمين.

أما بعد: فنحن اليوم إخوتي مع موضوع عظيم، مع قادم ننتظره جميعنا دون استثناء ومع كونه كذلك إلاّ أن كثيرًا من المسلمين يغفلون عنه وينسون أو يتناسون ما بعده وكثير منا لديه تصورات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت