وقال تعالى: {قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْفِرَارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَإِذًا لاَ تُمَتَّعُونَ إِلاَّ قَلِيلًا} [الأحزاب:16] ، ومهما حِدنا وملنا منه واستخدمنا المضادات الحيوية والوقاية المادية والمعنوية فسيأتي بسكراته وبالحق الذي لا محيد عنه ولا ميل، قال تعالى: {وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ} [ق:21] تحيد: يعني تميل وتبتعد.
ولهذا سماه الله اليقين، فقال جلّ شأنه: {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ} [الحجر:99] ، اليقين أي الموت.
استمر في جميع الأوقات على التقرب إلى الله بأنواع العبادات. أما الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم فامتثل أمر ربه حتى أتاه اليقين صلى الله عليه وسلم.