الصفحة 18 من 34

وقال تعالى: {قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْفِرَارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَإِذًا لاَ تُمَتَّعُونَ إِلاَّ قَلِيلًا} [الأحزاب:16] ، ومهما حِدنا وملنا منه واستخدمنا المضادات الحيوية والوقاية المادية والمعنوية فسيأتي بسكراته وبالحق الذي لا محيد عنه ولا ميل، قال تعالى: {وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ} [ق:21] تحيد: يعني تميل وتبتعد.

ولهذا سماه الله اليقين، فقال جلّ شأنه: {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ} [الحجر:99] ، اليقين أي الموت.

استمر في جميع الأوقات على التقرب إلى الله بأنواع العبادات. أما الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم فامتثل أمر ربه حتى أتاه اليقين صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت