الصفحة 17 من 34

كانت فإنما مرجعهم إلى الله ومآلهم إليه، فأين الفرار إلا إلى الله وما للخلق عاصم إلا الاعتصام بحبل الله.

حادي عشر: فلماذا كراهية الموت والنكوص عن الجهاد والاستشهاد والواقع أننا لا نستطيع أن نفر منه ولا نحيد عنه ولا نتحصن منه، ومع هذا فالمتاع زهيد والمدة قليلة ولابد من الموت يأتي بالحق وهو اليقين ترافقه السكرات.

كل هذا في القرآن. ففي عدم قدرتنا على التحصن منه قال تعالى: {أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكُكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ} [النساء:78] .

وأن فرارنا من الموت لن يمنع عنا الموت الذي لابد منه، قال تعالى: {قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [الجمعة:8] ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت