ثاني عشر: والناس وهم يعيشون في الدنيا لهم ثلاثة أحوال من موقفهم من الموت، وهي:
1.إمّا تائب مبتدئ.
2.أو عارف منته.
3.أو غارق في شهواته وغفلته منهمك في ملذاته.
لكن إذا حضر الموت وأصبح الغيب شهادة ففي هذه اللحظات الرهيبة ينقسم الناس عندها إلى قسمين رئيسيين وإلى أقسام فرعية كثيرة، أما القسمان فهما السعداء والأشقياء:
السعداء يقول الله عز وجل عنهم: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلاَّ تَخَافُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ} [فصلت:30] ، فيخبر تعالى عن أوليائه،