النار، فقد قال تعالى: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ (12) ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ (13) ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آَخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ (14) ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ (15) ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ} [المؤمنون:12 - 16] .
فذكر الموت هنا على أنه مرحلة نمر بها حتى يصل الناس يوم بعثهم قيامًا ينظرون.
تاسعًا: والموت بعد ذلك حدث لا نعلم مكانه ولا زمانه، لأن الله يقول: {وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ} [لقمان:34] ، والمفهوم وأن لا ندري بأي زمن نموت لأن المكان موصول بالزمان والحكمة والله أعلم من هذا الإخفاء حتى نكون على استعداد دائم لهذا الحدث العظيم لأنه قد يأتي بغتة.