خُلقت من التراب فصرت حيًا
وعُلمت الفصيح من الخطاب
وعُدت إلى التراب فصرت فيه
كأنك ما خرجت من التراب
فطلّق هذه الدنيا ثلاثًا
وبادر قبل موتك بالمتاب
نصحتك فاستمع نصحي وقولي
فمثلك لا يُدل إلى صواب
خُلقنا للمات ولو تُركنا
لضاق بنا الفسيح من الرحاب
يُنادى في صبيحة كل يومٍ
لدوا للموت وابنوا للخراب
ثامنًا: ما الموت في القرآن إلا طور من أطوار الحياة التي نمر بها حتى نصل إلى المصير - الجنة - أو