الصفحة 12 من 34

جفاهمو صديق وخل كان قبل موافيا

وأنت غدًا أو بعده في جوارهم

وحيدًا فريدًا في المقابر ثاويًا

جفاك الذي قد كنت ترعى وداده

ولم ترَ إنسانًا بعهدك وافيًا

فكن مستعدًا للحمام [1] فإنه

قريب ودع عنك المنى والأمانيا

سابعًا: وقد تعجب أخي أن الموت في القرآن ذُكر على أنه (نعمة) فكيف يجتمع الأمران (مصيبة ونعمة) . فاسمع معي أولًا إلى قول الله تعالى: {كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ (26) وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ (27) فَبِأَيِّ آَلاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} [الرحمن: 26 - 28] ، فقد ذكر الله أن الفناء يشمل الجميع ثم قال بأي من نعم الله تكذبان يامعشر الجن والإنس

(1) الحمام: يعني الموت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت