يحصل به الشفاء والراحة ولهذا قال {وقيل من راق} أي من يرقيه لأنهم انقطعت آمالهم من الأسباب العادية، فلم يبقَ إلا الأسباب الإلهية، ولكن القضاء والقدر إذا حتم وجاء فلا مردّ له {وظن أنه الفراق} أي للدنيا {والتفت الساق بالساق} أي اجتمعت الشدائد والتفت وصعب الكرب وأُريد أن تخرج الروح التي ألفت البدن ولم تزل معه ولم ينفع دواء ولا طب ولا طبيب ولكنها تساق رغم أنفها إلى الله تعالى حتى يجازيها بأعمالها ويقررها بفعالها.
فهذا الزجر وهذا التحدي - الذي ذكره الله - يسوق القلوب إلى ما فيه نجاتها ويزجرها عما فيه هلاكها، ولكن المعاند الذي لا تنفع فيه الآيات لا يزال مستمرًا على بغيه وكفره وعناده.
سادسًا: والموت في القرآن مصيبة، قال تعالى: