إن"هيذر مكمانامي"قد تكون هي التي أصابت نفسها بالسرطان عن طريق تعاطي الكحول، والكحول من أهم أسباب السرطان كما نصت منظمة الصحة العالمية، لست موقنًا من ذلك، ولكنه احتمال قوي لملحدة تفتخر أنها لم تدع متعة في الحياة إلا استمتعت بها.
وكما نعلم أن الكحوليات على رأس المتع في قاموس الفساق؛ بله الملحدين!
فأعتقد أن هؤلاء الذين قضى عليهم السرطان بغير أن يحصلوا على فرصتهم في العلاج أولى بالرأفة والحنان والشفقة من"هيذر مكمانامي"!
وأعتقد أن هؤلاء الأطفال الذين قضى عليهم السرطان في مهدهم بغير أن يستمتعوا بشيء من الدنيا وبغير أن يحصلوا على فرصتهم في العلاج أولى بالرأفة والحنان والشفقة من"هيذر مكمانامي"!
وأعتقد أن هؤلاء الذين قضى عليهم السرطان بغير أن يشربوا الكحول وبغير أن يفعلوا ما يسبب السرطان غير الاستسلام للأغذية المسرطنة التي يجبرهم عليها الفقر والعوز والقهر والاستبداد وبغير أن يحصلوا على فرصتهم في العلاج أولى بالرأفة والحنان والشفقة من"هيذر مكمانامي"!
وإن كانت رسالتها سببًا في شهرتها!
ألا فكم رسالة اطلعتُ أنا عليها!
وكم وصية اطلعتُ أنا عليها!
وكم ذرفت أنا من الدموع!
وكم سهرت أنا من الليالي!
ولكن أين الإعلام المغبش على الحقائق؟!
لم تُعرف مآسي مليارات من البشر لأن الإعلام لم يرد لها أن تعرف!
وعُرفت مأساة ملحدة لأن الإعلام أراد لها أن تُعرف!
هل دعوتها للإلحاد هي السبب في نشرها؟
هل نشر الإعلام لها دعوة إلى الإلحاد عن طريق كسب التعاطف مع ملحدة؟!
هل أسلوبها الساخط على القدر الإلهي وإظهار الرحمن سبحانه وتعالى بصورة وحشية هو سبب نشرها؟!
هل هو حض ودعوة للتمرد على الرحمن الرحيم سبحانه وتعالى الذي أخذ"هيذر مكمانامي"من بين ابنتها وزوجها؟!