لوجهه الكريم، وأستقيله - سبحانه وتعالى - من كل عثراتي، وأبوء إليه بنعمة التوفيق فيما وفقت إليه.
{رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} [الحشر: 10]
وكتبه راجي عفو ربه:
محمَّد بن البُدالي اولادعتُّو
بمراكش
في يوم السبت ذي القعدة 1426 هـ الموافق ل 31 دجنبر 2005 م