على كل التراث النقدي المتعلق بالجرح والتعديل عند البخاري، وأصبح بإمكان البحث في صورته الحالية الاستغناء عن هذا القيد، المتمثل في كلمة"المطبوع". ومع ذلك تم الإبقاء عليها من باب الاحتياط الذي يفرضه البحث العلمي، والذي لا يمكن معه ادعاء الحصول على النص التَّام للكتاب إلا بعد الحصول على نسخة خطية منه.
وعليه فإن مَتْن هذه الدراسة يقوم على الكتب التالية:
التاريخ الكبير والكنى؛ والتاريخ الأوسط؛
والضعفاء الصغير؛ والضعفاء الكبير؛
وجامع سنن الترمذي وعلله الكبير.
هذا عن شطر تسمية الرسالة المتعلق بمتنها، أما عن الشطر الثاني المتعلق بتطور مصطلحات الجرح والتعديل عند البخاري، فلا بد من الإشارة هنا إلى أن المصطلح في أي علم من العلوم يتَّسم بسِمات ذلك العلم ويختص بخصائصه، وعليه فإن المقصود هنا بالتطور التاريخي هو رصد التطور الذي حصل عند البخاري في كلامه في الرجال، خصوصا وأن معظم الرواة الذين تكلم فيهم بجرح أو تعديل، تعددت أحكامُه في كل واحد منهم، فطمحت الدراسةُ إلى معرفة آخر حكم في كل راو من هؤلاء الرواة، واقتضى ذلك بذل مزيد من الجهد من أجل ترتيب مصادر متن الدراسة، ومعرفة السابق من اللاحق منها. وباعتماد ما يعرف بالدراسة الخارجية والداخلية، أمكن ترتيب هذه المصادر ترتيبا تاريخيا كما يلي:
1 -الضعفاء الصغير.
2 -التاريخ الكبير والكنى.
3 -التاريخ الأوسط.