ومن ثم فهو يرى أعماله بميزان مرضاة الله (عزّ وجلّ) ، وبذلك تستقيم مقاييس المسلم، وتتضح أمام عينيه معالم الطريق فلا يقع في متناقضات سخيفة، كأن تراه يطيع الله في أمر ويعصيه في آخر، إن الذين تراهم في المسجد مصلين خاشعين، ثم تراهم في السوق يتعاملون بالربا، أو تراهم في البيت أو الشارع أو المدرسة لا يقيمون شرع الله على أنفسهم وزوجاتهم وأولادهم ومن يعولون، يعانون من نقص واضطراب في فهمهم وتصورهم لحقيقة هذا الدين المتكامل الذي يقود المسلم في أعماله كلها إلى مرضاة الله (عزّ وجلّ) ، فيجعله يزن كل قضية