الصفحة 17 من 112

أبدا نسمات الطاعة والهداية والتقي والرضوان.

همه مرضاة ربه: والمسلم يبتغى في أعماله كلها وجه الله، همه مرضاة ربه في كل عمل من أعماله، لا مرضاة الناس، بل قد يضطر أحيانا إلى إغضاب الناس في سبيل مرضاة الله، مستهديا في ذلك كله بقول الرسول (صلى الله عليه وسلم) :"من التمس رضاء الله بسخط الناس كفاه الله مؤونة الناس، ومن التمس رضاء الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس [1] "

(1) ... رواه الترمذى والقضاعى وابن عسكر، وسنده حسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت