كله خيرا، إن أصابته سراء لهج لسانه بالشكر الجزيل لربه الكريم المنعم المتفضل، وإن أصابته ضراء صبر امتثالا لأمره، ورضي بقضائه وقدره، وفي كلا الحالتين خير له، أي خير.
أواب: وقد تغشى نفس المؤمن إثارة من غفلة، فتزل به القدم، أو يقع في تقصير، لكنه سرعان ما يتذكر ويتنبه وينتفض من غفلته، ويستغفر من تقصيره، ويؤوب إلى ربه مخبتا نادما مستغفرا:"إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ" (الأعراف:201) . فقلب المسلم الصادق متفتح دوما إلى الاستغفار والتوبة والإنابة، مستروح