الصفحة 15 من 112

راض بقضاء الله وقدره: والمسلم راض دوما بقضاء الله وقدره، يضع نصب عينه حديث رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :"عجبا لأمر المسلم إن أمره كله خير، إن أصابته سراء شكر، فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له"رواه البخاري.

ذلك أن المسلم يعتقد في أعماقه أن الإيمان بالقضاء والقدر ركن من أركان الإيمان، وأن ما يصيبه في هذه الحياة ما كان ليخطئه، لأنه قدر مقدور، لا قبل له بدفعه، وأن رضاه بقضاء الله وقدره يكسبه الثواب الجزيل من الله، ويكتبه عنده من المؤمنين الطائعين الفائزين. ومن ثم كان أمره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت