بميزان رضاه، ومن ثم فهم يبدون أنصاف مسلمين، وقد لا يكون لهم من الإسلام سوى الاسم، وهذا الازدواج في الشخصية من أخطر ما ابتلى به المسلمون في هذا العصر.
مؤد للفرائض والأركان والنوافل: والمسلم يؤدى فرائض الإسلام وأركانه أداء كاملا حسنا، لا تهاون فيه ولا تساهل ولا ترخص. فهو يقيم الصلوات الخمس بأوقاتها؛ إذ الصلاة عماد الدين، من أقامها فقد أقام الدين، ومن تركها فقد هدم الدين [1] ، وهي أجل الأعمال وأفضلها
(1) ... انظر إحياء علوم الدين 1/ 147.