الصفحة 15 من 57

اختلف في اسمه على أقوال جمة، أشهرها: عبد الرحمن بن صخر. وقيل: عبد عمرو بن عبد غنم. وقيل: عبد شمس.

وقال ابن إسحاق: حدثني بعض أصحابنا عن أبي هريرة قال: كان اسمي في الجاهلية عبد شمس فسميت في الإسلام عبد الرحمن، وإنما كنيت بأبي هريرة، لأني وجدت هرة فجعلتها في كمي، فقيل لي: ما هذه؟ قلت: هرة. قيل: فأنت أبو هريرة.

وفي رواية عن أبي هريرة قال: كنت أرعى غنمًا لأهلي، فكانت لي هُريرة ألعب بها، فكنَّوني بها.

قال ابن عبد البر: غلبت عليه كنيته، فهو كمن لا اسم له غيرها.

إسلام أبي هريرة وهجرته إلى المدينة:

أسلم أبو هريرة رضي الله عنه وهاجر إلى المدينة وهو ابن ثمان وعشرين سنة في نفر من قومه من قبيلة دوس اليمانية، وقدموا المدينة وقد خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر، فلحق أبو هريرة النبي صلى الله عليه وسلم وقدم عليه وهو في خيبر أول سنة سبع من الهجرة، قال ابن عبد البر: أسلم أبو هريرة عام خيبر، وشهدها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قال أبو هريرة: نشأت يتيما، وهاجرت مسكينا.

روى ابن سعد في الطبقات (4/ 242) بإسناد صحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لما قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم قلت في الطريق:

يَا لَيْلَةً مِنْ طُولِهَا وَعَنَائِهَا ... عَلَى أَنَّهَا مِنْ دَارَةِ الْكُفْرِ نجت

قال: وأبق مني غلام في الطريق فلما قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم فبايعته فبينا أنا عنده إذ طلع الغلام فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبا هريرة هذا غلامك. فقلت: هو لوجه الله. فأعتقته.

إسلام أم أبي هريرة:

أمه صحابية اسمها: ميمونة بنت صبيح رضي الله عنها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت