الصفحة 14 من 57

عن قول أبي هريرة، ثم يرجع إليه فيخبره ما قالت: وأخذ ابن عمر قبضة من حصى المسجد يقلبها في يده، حتى رجع إليه الرسول، فقال: قالت عائشة: صدق أبو هريرة، فضرب ابن عمر بالحصى الذي كان في يده الأرض، ثم قال: «لقد فرطنا في قراريط كثيرة» ". انتهى نقل حديث أبي هريرة من صحيح مسلم رحمه الله، وقد رواه مسلم بأحد عشر إسنادًا صحيحًا كما ترون!!"

فرحم الله أهل الحديث وجزاهم عن الإسلام خيرًا فقد حفظوا لنا سنة النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا من توفيق الله لهم؛ لأن حفظ السنة حفظٌ للقرآن وللدين، وما أحسن ما قاله علامة اليمن محمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني في مدح أهل الحديث:

سلام على أهل الحديث فإنني ... نشأت على حب الأحاديث من مهدي

هم بذلوا في حفظ سنة أحمد ... وتنقيحها من جهدهم غاية الجهد

أولئك أمثال البخاري ومسلم ... وأحمد أهل الجد في العلم والجد

بحور وحاشاهم عن الجزر إنما ... لهم مدد يأتي من الله بالمد

رووا وارتووا من بحر علم محمد ... وليست لهم تلك المذاهب من ورد

كفاهم كتاب الله والسنة التي ... كفت قبلهم صحب الرسول ذوي المجد

الوقفة الخامسة: ترجمة أبي هريرة رضي الله عنه:

هذه ترجمة مختصرة لأبي هريرة رضي الله عنه اختصرتها من أهم المصادر: من"سير أعلام النبلاء"للحافظ الذهبي، و"الإصابة في تمييز الصحابة"للحافظ ابن حجر، و"الاستيعاب في معرفة الأصحاب"لحافظ المغرب ابن عبد البر الأندلسي، و"الطبقات الكبرى"لابن سعد، و"فضائل الصحابة"لأحمد بن حنبل، و"فضائل الصحابة"للنسائي، وغيرها من المصادر المعتمدة:

هو الإمام، الفقيه، المجتهد، الحافظ، المقرئ صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، المجاهد، العابد، الزاهد، أبو هريرة الدوسي، اليماني، سيد الحفاظ الأثبات.

اسمه وكنيته:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت