(السؤال) ما دليل الأحناف على الجواز؟
(الجواب) لأن ذلك كله يؤدي معنى التكبير، ويشتمل على معنى التعظيم فأشبه قوله: (الله أكبر)
(السؤال) هل يجزئ عند الأحناف ما لو إذا افتتحها ب (اللهم اغفر لي) ؟
(الجواب) لا يجزئ عندهم لأنه مشوب بطلب حاجته، فلم يكن تعظيمًا محضًا.
قَالَ المُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللّهُ (- رَافِعًا يَدَيْهِ _)
(السؤال) ما صفة رفع اليدين عند التكبير في الصلاة؟
(الجواب) ذكر أهل العلم لكيفية رفع اليدين عند التكبير صفتين.
الصفة الأولى: أن يرفع يديه حذو منكبيه أي يكون الكفان حذو منكبيه.
(السؤال) ما الدليل على هذه الصفة؟
(الجواب) ما ثبت في الصحيحين عن ابن عمر قال: (كان النبي صلى الله عليه وسلم يرفع يديه حذو منكبيه إذا افتتح الصلاة، وإذا كبر للركوع وإذا رفع رأسه من الركوع ولا يفعل بين السجدتين.
الصفة الثانية: أن يكون الرفع إلى حذو الأذنين أو فروع الأذنين.
(السؤال) ما الدليل على هذه الصفة؟
(الجواب) ما ثبت في مسلم عن مالك بن الحويرث قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يرفع يديه إذا افتتح الصلاة حذو منكبيه: وفي رواية: (حذو أذنيه) وفي رواية (حذو فروع أذنيه)
أي شحمة أذنيه.
(السؤال) هل رفع الأيدي قبل التكبير، أو مع التكبير، أو بعد التكبير؟
(الجواب) ظاهر كلام المؤلف أن رفع الأيدي يكون حال التكبير، وهذه إحدى السنن، فالسنن وردت على ثلاث أنواع:
النوع الأول: أن يرفع يديه حال التكبير، وينهيه مع إنهائه، وهذا هو المذهب.
(السؤال) ما دليل ذلك؟
(الجواب) ما رواه البخاري من حديث ابن عمر فرفع يديه، حين يكبر حتى يجعلهما حذو منكبيه.
النوع الثاني: أن يرفع يديه، ثم يكبر.
(السؤال) ما دليل ذلك؟
(الجواب) ما ثبت في مسلم من حديث ابن عمر: قال: كان رسول الله إذا قام للصلاة، رفع
يديه، حتى تكونا حذو منكبيه، ثم كبر.
النوع الثالث: أن يكبر، ثم يرفع يديه.
(السؤال) ما دليل ذلك؟