(الجواب) ما رواه البخاري ومسلم من حديث أبي قلابة: أنه رأى مالك بن الحويرث إذا صلى كبر ثم رفع يديه ... وحدث أنه رأى رسول الله يفعل هكذا.
(السؤال) هل رفع اليدين عامٌّ للرِّجَال والنِّساءِ، أو خاصٌّ بالرِّجَال؟
(الجواب) قال العلامة العثيمين رحمه الله: الصَّحيحُ أنَّ ذلك عامٌّ في حقِّ الرَّجُل وحقِّ المرأة، وأنَّ المرأةَ ترفع يديها كما يَرفع الرَّجُل.
(السؤال) فإذا قال قائل: فما الدَّليلُ على عموم هذا الحُكم للرِّجَال والنساء؟
(الجواب) قال العلامة العثيمين رحمه الله: الدَّليلُ عَدَمُ الدَّليلِ على التخصيص، والأصل:
أن ما ثَبَتَ في حقِّ الرِّجَال ثبت في حقِّ النساء، وما ثبت في حقِّ النساءِ ثَبَتَ في حقِّ الرِّجَال إلا بدليل، ولا دليلَ هنا على أن المرأةَ لا ترفعُ يديها، بل النصوص عامَّة، وقول الرسول صلّى الله عليه وسلّم: صَلُّوا كما رأيتموني أصلِّي؛ الخطاب فيه للرِّجَال والنِّساءِ.
(السؤال) ما الحكمة من رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام؟
(الجواب) قال النووي: اختلفت عبارات العلماء في الحكمة في رفع اليدين.
فقال الشافعي رضي الله عنه: فعلتُه إعظامًا لله تعالى، واتِّباعًا لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقال غيره: هو استكانة واستِسلام وانقياد، وكان الأسير إذا غُلب، مدَّ يدَيه علامةً للاستِسلام.
وقيل: هو إشارة إلى استعظام ما دخل فيه.
وقيل: إشارة إلى طرح أمور الدنيا، والإقبال بكُليتِه على الصلاة، ومناجاة ربه سبحانه وتعالى، كما تضمَّن ذلك قوله:"الله أكبر"، فيُطابِق فعلُه قولَه.
وقيل: إشارة إلى دخوله في الصلاة، وهذا الأخير مختص بالرفع لتكبيرة الإحرام.
وقيل غير ذلك، وفي أكثرها نظر، والله أعلم""
(السؤال) لماذا سميت بتكبيرة الإحرام؟
(الجواب) لأنه يَحرُم بها على المُصلِّي ما كان حلالًا له قبلها من مُفسِدات الصلاة؛ كالأكل، والشرب، والكلام، ونحو ذلك.
قَالَ المُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللّهُ (- مَضْمُومَتَي الأصابعِ -)
(السؤال) ما المراد بقول المؤلف مضمومتي الأصابع؟
(الجواب) يضم بعضها إلى بعض، يعني: يرص بعضها إلى بعض.
قَالَ المُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللّهُ (- مَمْدُودَةً -)
(السؤال) ما دليل ذلك؟