2.بوّأه مبوّء صدق: بوّأه مبوّء صدق عبارة عن إسكان أحد في مكان بإحكام فقال تعالى عن بني إسرائيل:
"ولقد بوّأنا بني إسرائيل مبوّء صدق ورزقناهم من الطيبات فما اختلفوا حتى جاءهم العلم إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون". [1]
يشرح العلامة هذه العبارة فيما يلي:
"كم من أخ لي صالح ... بوّءته بيديّ لحدا"
يقال بوّأه مقعد صدق إذا أسكنه فيه فهو منصوب على الظرفية. قال تعالى: ولقد بوّأنا بني إسرائيل مبوّء صدق". يصف نفسه بالشدة والجلادة فيقول". [2]
3.طاب نفسه عنه: طاب نفسه عن شيء عبارة عن رغبته عنه فقد قال تعالى:
"وآتوا النساء صدقاتهن نحلة فإن طبن لكم عن شيء منه نفسًا فكلوه هنيئًا مريئًا". [3]
يقول العلامة شارحًا هذه الكلمة:
"فوالله ما فارقتكم عن كشاحة ... ولا طيب نفس عنكم آخر الدهر"
الكشاحة العداوة والإعراض و"طاب نفسه عنه"إذا رغب عنه وأعرض. قال تعالى: فإن طبن لكم عن شيء منه نفسًا". وآخر الدهر معناه الظاهر أبدًا فهو متعلق بمحذوف أو يكون بمعنى قط فهو منصوب بالفعل المذكور". [4]
4.أمكنه منه: أمكن أحدًا من أحد عبارة عن جعله قادرًا على أحد فقال تعالى:
"وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل فأمكن منهم والله عليم حكيم". [5]
يقول العلامة في شرحها:
"أمكنت من نفسي عدوّي ضلة ... ألهفي على ما فات لو كنت أعلم"
(1) سورة يونس: 93
(2) الفيضي شرح ديوان الحماسة، ص 59
(3) سورة النساء: 4
(4) الفيضي شرح ديوان الحماسة، ص 161
(5) سورة الأنفال:71