يشرح العلامة هذه الكلمة فيما يلي:
"تحب زوجات أقوام حلائله ... إذ الأنوف امترى مكنونها الشيم"
حلائل جمع حليلة هي زوج الرجل. قال تعالى: وحلائل أبنائكم"يحتمل الرفع على الفاعلية والنصب على المفعولية والنصب أولى فان الكريم يكون محبوبًا وإنما وصفه به لأن النساء خلقت على البخل". [1]
ومثل هذه العبارات كثيرة.
ثالثًا: عبارات القرآن الخاصة: العبارة الخاصة عندي هي Idioms & Phrases في القرآن وكلام العرب ولكن نذكر منها ما شرحه العلامة أو أشار إليه وهي فيما يلي:
1.إصعاد في العدو: أصل هذه العبارة"أصعد"الذي يعني"صعد في الشيء المرتفع"ومن يصعد فيه يرفع رأسه ومن هنا جاء"أصعد في العدو"أي أسرع في العدو رافعًا رأسه كما يهرب الفرس متحررًا من صاحبه. استخدم القرآن هذه العبارة في المسلمين الذين هربوا من موقع القتال فقال في سورة آل عمران:
"إذ تصعدون ولا تلوون على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم فأثابكم غما بغم لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم والله خبير بما تعملون". [2]
يشرحها العلامة قائلًا:
"هوائي مع الركب اليمانين مصعد ... جنيب وجثماني بمكة موثق"
أراد بالهوى المهوي وبالركب اليماني قومه فإنهم من اليمانين من آل كهلان بن سبا و"أصعد"الرجل إذا ذهب وأبعد. قال تعالى: إذ تصعدون ولا تلوون على أحد"والجنيب المجنوب المستتبع، يقال رجل جنيب أي مجنوب إذا كان كأنه يمشي في جانب على تعسف". [3]
(1) الفيضي شرح ديوان الحماسة، ص 554
(2) سورة آل عمران:153
(3) الفيضي شرح ديوان الحماسة، ص 14