{إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ? وَهُوَ الَّذِي أَحْيَاكُمْ إِنَّ الْإِنسَانَ لَكَفُورٌ} الحج 66
{اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ .... هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَفْعَلُ مِن ذَلِكُم مِّن شَيْءٍ سُبْحَانَهُ} الروم 40
في الحج: سبق ذكر العديد من النعم فناسب أن يذكر كفران الإنسان لتلك النعم سالفة الذكرفقال (إِنَّ الْإِنسَانَ لَكَفُورٌ)
وفي الروم: السياق قبلها في ذكر شركهم فقد قال (إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ) وقال (أَمْ أَنْزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِمَا كَانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ) لذلك ناسب بعد أن ذكر أفعال الله المنفرد بها من الخلق و الرزق و الإماتة و الإحياء ناسب أن يرد التساؤل (هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَفْعَلُ مِن ذَلِكُم مِّن شَيْءٍ)
(29) {هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا .... فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ} البقرة 29
{وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاء لِّلسَّائِلِينَ? وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا} فصلت 11
في فصلت: الآية في سياق بدء الخلق و مراحله فقال عن الأرض (خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ) ثم قال (وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا) فناسب أن يذكر ما بدأ به خلق السماء فقال (ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ)