(25) {وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا وَلَهُمْ فِيهَا .... وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} البقرة 25
{جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَ .... وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ} ال عمران 15
{جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَهُمْ فِيهَا .... وَنُدْخِلُهُمْ ظِلاًّ ظَلِيلًا} النساء 57
(26) {وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا} البقرة 26
{وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْكَافِرُونَ كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ} المدثر 31
في البقرة: لما ضرب مثلا بالبعوضة فكفر من كفر بسبب هذا المثل و قالوا ما مراد الله مِن ضَرْب المثل بهذه الحشرات الحقيرة فأوضح أنه سببا لبيان الضلال من الهدى فقال (يُضِلُّ بِهِ) أي بسبب هذا المثل الذي سبق ذكره
أما في المدثر: فكلمة (مَثَلًا) بمعنى عددا و المقصود هو عدد خزنة النار وليس مثلا يضرب فلم يقل (به) بل جعل الكلام عاما فقال (كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاءُ)
(27) {وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ ? أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ} البقرة 27
{سَلاَمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ? وَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ} الرعد 25
في الرعد: ناسب ختام الآية السابقة لها فلما قال عن المؤمنين (فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ) قال عن هؤلاء (وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ) [1]
(28) {كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} البقرة 28
(1) دليل الحفاظ ص 22